الناعور
كتبهاد.قحطان الهيتي ، في 17 أغسطس 2011 الساعة: 11:39 ص
الناعور
أَيُّهَا الْسَّائِرُ فِيْ دَرْبِ
نِهَايْتُهْ بِدَايَّةِ
سَأُغَنِّيْكَ لِتَبْقَىَ لِلْغَدِ الْآتِيْ حِكَايَةُ
مَنْ سِنِيْنٍ سِرْتُ لَكِنْ!
لَنْ تَـُعدْ يَوْمَا إِلَيْهَا
لَا وَلَنْ تَرْجَعَ طِفْلَا
لَاهِيَا ًبين يَدَيْهَا
فَابْكِ ِيا نَاعُوْرُ كَيْ
تَرْوِيْ دُمُوْعُكَ مُقْلَتَيْهَا
************
أَيُّهَا الْرَّاهِبُ مَا جَدْوَىْ الصَّلَاةَ
أَيُّهَا الْبَاكِيْ
تَغَنَّىْ بِالْحَيَاةْ
لَنْ تَرَ الْخُلْدَ
وَلَنْ تَلْقَ َالوفيهْ
إِنَّمَا تُحْرِقُ يَا قَيْسُ ….
بِنَارٍ الْعَامريَّهُ
ثُمَّ تُنْسَىَ
وَكَأَنَّ الْلَّهَ لَمْ يَرْسِلْ
إِلَىَ الْنَّاسِ نَبِيّا
**************
كَمْ تُصَلِّيَ؟
كَمْ تُصَلِّيَ ؟
كُـُنتَ بِالْأَمْسِ ِتصلي
وَغَدَا تَبْقَىَ تُصَلِّيَ
وَالَى مَ سَتُصَلِّي
وَأَنَا الْإِيْمَانُ بِالْإِنْسَانِ يَا نَاعُوْرُ ظِلِّيَ
صَلِّ ِصلِ
لِعُيُوْنِ الْوَرْدْ ِ …
يَا نَاعُوْرُ صَلِّ
**********
أَنَا يَا نَاعُوْرُ…
فِيْ هَذِيْ الْحَيَاةِ بِلَا مَتَاعْ
كُلُّ مَا كَانَ بِقَلْبِيْ
تَاهَ فِيْ بَحْرِ الْضَّيَاعْ
فَنَسِيْتُ الْيَوْمَ ذِكْرَاهُ
وَسَاعَاتِ الْوَدَاعْ
سَأُصَلِّي
مَثَلَّمَا أَنْتَ تُصَلِّيَ
لِلْمَلَايِينِ الْجِيَاعْ
********
أَنَا يَا نَاعُوْرُ….
لَنْ ابُكِ لِأَرْوِي
الْأَيْكِ َوالزهرا
إِنَّمَا أبْكِيَ
لِأَنَّ الْشَّمْسّ قَدْ غَابَتْ
وَلَمْ تُهِدْ ِ الْهَوَىَ فَجْرا
أَنَا يَا نَاعُوْرُ أَهْوَىْ …
أَنَا أَهْوَىْ
طِفْلَة ًكانت تُـغني
بقَوَافِيّ وَتَقْرَا
هِيَ وَحْيُ الْحَرْفِ
قَيْثَارُ الْهَوَىَ لَحْنَا ًوذكرى
***********
أَنَا يَا نَاعُوْرُ ضَيْفٌ
لَنْ يَطِلّ ْفي الْعَيْشِ عمره
فَغَدَا يَرْحَلُ ُللدار الَّتِيْ تَحْفَظُ ُسرًه
فَابْقَ لِلْإِنْسَانِ ِخلاً
وَابْقَ يَا نَاعُوْرُ ثَوْرَه
فَحَيَاة ُالخيرِ تَبْقَىَ
وَحَيَاةَ ُالمرء ِمره
*********
إِنَّا يَا نَاعُوْرُ إِنْ مِتُ سَتَبْكِيْ
بَعَدَيَ الْأُمُّ ُسنينا
أَنْتَ يَا نَاعُوْرُ إِنْ مُت َسيبقى
بَعْدَكَ الْوَرْدْ ُحزينا
فَكِلْانَا
يُوَرِّث ُالكون َدموعا وَنُوَاحَا وَأَنَيْنَا
وَكِلَانَا يَكْتُبُ الْقِصَّةِ
لِلْأَجْيَالِ فِيْ أُفُقِ الْمَدِيْنَةِ
نِهَايْتُهْ بِدَايَّةِ
سَأُغَنِّيْكَ لِتَبْقَىَ لِلْغَدِ الْآتِيْ حِكَايَةُ
مَنْ سِنِيْنٍ سِرْتُ لَكِنْ!
لَنْ تَـُعدْ يَوْمَا إِلَيْهَا
لَا وَلَنْ تَرْجَعَ طِفْلَا
لَاهِيَا ًبين يَدَيْهَا
فَابْكِ ِيا نَاعُوْرُ كَيْ
تَرْوِيْ دُمُوْعُكَ مُقْلَتَيْهَا
************
أَيُّهَا الْرَّاهِبُ مَا جَدْوَىْ الصَّلَاةَ
أَيُّهَا الْبَاكِيْ
تَغَنَّىْ بِالْحَيَاةْ
لَنْ تَرَ الْخُلْدَ
وَلَنْ تَلْقَ َالوفيهْ
إِنَّمَا تُحْرِقُ يَا قَيْسُ ….
بِنَارٍ الْعَامريَّهُ
ثُمَّ تُنْسَىَ
وَكَأَنَّ الْلَّهَ لَمْ يَرْسِلْ
إِلَىَ الْنَّاسِ نَبِيّا
**************
كَمْ تُصَلِّيَ؟
كَمْ تُصَلِّيَ ؟
كُـُنتَ بِالْأَمْسِ ِتصلي
وَغَدَا تَبْقَىَ تُصَلِّيَ
وَالَى مَ سَتُصَلِّي
وَأَنَا الْإِيْمَانُ بِالْإِنْسَانِ يَا نَاعُوْرُ ظِلِّيَ
صَلِّ ِصلِ
لِعُيُوْنِ الْوَرْدْ ِ …
يَا نَاعُوْرُ صَلِّ
**********
أَنَا يَا نَاعُوْرُ…
فِيْ هَذِيْ الْحَيَاةِ بِلَا مَتَاعْ
كُلُّ مَا كَانَ بِقَلْبِيْ
تَاهَ فِيْ بَحْرِ الْضَّيَاعْ
فَنَسِيْتُ الْيَوْمَ ذِكْرَاهُ
وَسَاعَاتِ الْوَدَاعْ
سَأُصَلِّي
مَثَلَّمَا أَنْتَ تُصَلِّيَ
لِلْمَلَايِينِ الْجِيَاعْ
********
أَنَا يَا نَاعُوْرُ….
لَنْ ابُكِ لِأَرْوِي
الْأَيْكِ َوالزهرا
إِنَّمَا أبْكِيَ
لِأَنَّ الْشَّمْسّ قَدْ غَابَتْ
وَلَمْ تُهِدْ ِ الْهَوَىَ فَجْرا
أَنَا يَا نَاعُوْرُ أَهْوَىْ …
أَنَا أَهْوَىْ
طِفْلَة ًكانت تُـغني
بقَوَافِيّ وَتَقْرَا
هِيَ وَحْيُ الْحَرْفِ
قَيْثَارُ الْهَوَىَ لَحْنَا ًوذكرى
***********
أَنَا يَا نَاعُوْرُ ضَيْفٌ
لَنْ يَطِلّ ْفي الْعَيْشِ عمره
فَغَدَا يَرْحَلُ ُللدار الَّتِيْ تَحْفَظُ ُسرًه
فَابْقَ لِلْإِنْسَانِ ِخلاً
وَابْقَ يَا نَاعُوْرُ ثَوْرَه
فَحَيَاة ُالخيرِ تَبْقَىَ
وَحَيَاةَ ُالمرء ِمره
*********
إِنَّا يَا نَاعُوْرُ إِنْ مِتُ سَتَبْكِيْ
بَعَدَيَ الْأُمُّ ُسنينا
أَنْتَ يَا نَاعُوْرُ إِنْ مُت َسيبقى
بَعْدَكَ الْوَرْدْ ُحزينا
فَكِلْانَا
يُوَرِّث ُالكون َدموعا وَنُوَاحَا وَأَنَيْنَا
وَكِلَانَا يَكْتُبُ الْقِصَّةِ
لِلْأَجْيَالِ فِيْ أُفُقِ الْمَدِيْنَةِ
هيت / صَيْف 1973
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الشعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























