الحب والستون
كتبهاد.قحطان الهيتي ، في 20 أغسطس 2011 الساعة: 14:17 م
الحب والستون
|
وَافَقَــتُ نَفْسِيْ وَسَـتِيْنِيْ وَمَــا اتْفُـقَـــا
|
|
فَالَّعُمَرُ يَطْلُبُ مِـنّ نَفْسِيَ الَهَـوَى أَلْقَـا
|
|
وَالنَّفْسُ مِنْ بُخْلِها ظَنَّتْ عَلٌّـى زَمَنِــيُ
|
|
فَقَــالّ فـيُ وُدَّهِــا قَـــوَلَا وَمَــا صَدْقا
|
|
وَسَــاوَمْتَنِيّ عَلٌّـى حُبّيْ وَمَـا قَـــدَرَّتْ
|
|
فَالحٌـبُ فِيْ الْقَلْبِ سَـام ٍ مَا دَعَا وَبَقَى
|
|
عَلّمتُ نَفْسِيْ بَانْ تُعْطِي الَّذِيْ أَخْــذَتْ
|
|
وَانْ تُعِيَــــــدَ الَّذِيْ مِنْ زَهْوِهَا سُــرَقَا
|
|
اتُوْهُ حِيْنَ يَغِيْبُ الْوَجَـــدُ عَـنَ وَجَعَــي
|
|
وَاجْعَـــلُ الَشْـــعَرَ لِلْعُشِّـــــاقِ مُنْطَلِقٌـا
|
|
تَشْــــــفَيَاً بِالَّذِي قَالَ الّهُـــــوَى وَجَــعٌ
|
|
بَاقٍ عَلَيَّـــهِ وَلَنْ أَشْــــكُوْ الْهَوَى فًـَرِقا
|
|
دَارَيْتُ ُبالحب عَمَّــرَي فَاسْــتُقَامَ بِـــه
|
|
فَمِـنَ ْيحــنُ علـى شَـــيَخْ ٍ إِذَا عِشِـقَا؟
|
|
سَــــــتُوَنَ قَـــدَ رَافَقَتْ قَلْبِيْ فَضَيَّعَهُــا
|
|
بَيْنَ الْعِيِّـــوَنِ وَفِيْهِـــــا لَمْ تَجِـــــدْ أُفُقـا
|
|
فَجِئْتُ اطَلَّـبُ مْـنَ عَيْنَيَّ وَفِّــاءَ هِـوَىً
|
|
فَأَكْرمَتُنَــيْ وَصَـــارَتْ فَوْقَـــَـه شَـَـفَقَا
|
|
أَرَدْتُ منها هَوَى حَــوَاءَ فـــي غَنِّــجٍ
|
|
قَالَـتَ سَــنَسْــبَحْ ُفيــهِ فَاحْــذَرْ الْغَرَقُـا
|
|
فَقُلْــتٍ يَا حُلْوَتِيْ هَاتِيْ الَهَــوَى فَانــــا
|
|
عَنْــدَي مَعَ الْحَــبً مِيْثَاقٌ وَمَـا خُـرِقَا
|
|
يا غَـــادَةَ الْحَسَـنِ فًـي كِلَ الْقُلُوْبِ أَنْــا
|
|
سَامٍ كَمْــا الْشَّمْسُ مُزَّهْــوَا إِذَا شَـرِقَا
|
|
أَنا ابنُ هَيتٍ عرفْتُ الْحُبَّ مِنْ صغَرِيْ
|
|
فًـلَا تَخَافُــــيُ وَخَوْضِي حَيْثُمَا انْطَلَقَا
|
|
يَكْفِــيٍ فًـؤَادِي مِــنَ الْنِّسَــوَانِ قَافِلْــــةٌ
|
|
تَاهَـتَ بِصَحِرَائِه فَاسْتَوْحَشَ الَطَـُرقـا
|
|
يَكْفِــي الْنِّسَــاءَ افْتَخَــــارٌ أَنَّ قَافَيتُــــي
|
|
خَطَّـّتْ لَهُــنَّ شَـــعَارَ الْحَـبَّ وَالنْسَــقَا
|
|
فَلَا الْكَبِيْرَاتُ أَدِيْنَ الّهِــــــوَى وَرِعــا
|
|
وَلَا الْصَّغِيْـرَاتُ أَعْطَيْنَ الْهَوَى عَبَقَــا
|
|
فَكُلُّ فَاتِنَــــةٍ تَبْغِــــي الّــذِيْ وَهَبْــــتَ
|
|
وَكَــلُ مُحَظِّيْـــةٍ تَرْجُــوَ الَّذِيْ عَتَقَـــا
|
|
كَمْ أُلّـفُ عَاشِــقَةٍ بِالْوَصْـــــلِ لِاهِيْـــةُ
|
|
تُبْـــدَيَّ الْوَقْــارَ وَتُخْفِي دُوْنــه الْنَّزَقَا
|
|
لَوْ كَانَ يَرْفَعُ قَـدْرَ الْعَاشِــــقَيْن هِــوَىً
|
|
لِعُشِّــــتُ وَالْقَلْبَ وَ الْعَمِّـــرِيَنَّ مُتَّفِقَا
|
|
لَكِنْـــــــــهِ حَـــــذَرُّ مِنْ حُبّ غَانِيّـــــةِ
|
|
تُغْوِيَـــــهَ وَهمْـــا وَتُغْرِيْـهِ اذَا عَلَقِـــا
|
|
عِنْدِيْ وَصَـالُ زَمّــــــانٍ كُلِّــــــهِ ارْقٌ
|
|
فَخَلَ مَنْ خُذلَـــــتْ وَصْلِّي تَعِشْ أَرَقَا
|
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الشعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























أغسطس 21st, 2011 at 7:39 م
ابدعت يا دكتور قصيدة الاحساس فيها متدفق والتجربة فيها ثرية والمفردات جسدت مشاعر عميقة بس والله خوفتنا يا دكتور من الستين الله يعينا على ما سنقاسي حينها.
كنا نخشى من الامراض والاوجاع اذا وصلنا الستين اما الان فقد اضافت قصيديتك هما اخر هو العشق في الستين.
تحياتي